الإثنين 6 كانون الأول 2021

تونس: "الحزب الدستوري" يلجأ للقضاء الدولي


أعلن الحزب الدستوري الحر المعارض في تونس أنه قرر اللجوء إلى القضاء الدولي للتظلم ضد العنف المسلط على نوابه في البرلمان.
وقال قياديون في الحزب الذي يمثل رأس حربة المعارضة ضد الائتلاف الداعم للحكومة في مؤتمر صحافي اليوم، إنهم سيتقدمون بشكاية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويأتي القرار في أعقاب الاعتداء بالضرب صفعاً على رئيسة كتلة الحزب في البرلمان عبير موسى، من قبل النائب المستقل الصحبي سمارة والنائب في "ائتلاف الكرامة" اليميني سيف الدين مخلوف، أمام مرأى الجميع خلال جلسة عامة.
وتمثل الحادثة أحدث أعمال العنف والفوضى التي اجتاحت أكثر من مرة جلسات البرلمان الصاخبة في تونس.
وقالت موسى اليوم: "ثقتنا اهتزت في القضاء على إثر ما أظهره من اصطفاف وسياسة المكيالين واستهانة بحقوق النواب المكفولة دستورياً وتخاذل في حماية الحرمة الجسدية للمرأة التونسية".
وتابعت موسى في تصريحاتها: "سنتقدم بشكاية إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل التعذيب واضطهاد فئة من السكان لأسباب سياسية وعلى أساس النوع الجنسي".
وتشمل الشكاية حسب القياديين في الحزب، رئيس الحكومة هشام المشيشي الذي يتولى الإشراف على وزارة الداخلية، ورئيس البرلمان راشد الغنوشي ونائبته سميرة الشواشي ووزير المرأة ومسؤولين في الأمن والقضاء.
وأضافت موسى: "سننطلق في حملة دولية للتعريف بالقضية التونسية عبر المنظمات الدولية المعترف بها من الدولة التونسية والبرلمانات الدولية والإقليمية والوطنية بالقارات الخمسة".
وكانت موسى وعدد آخر من نواب الحزب تلقوا إشعاراً من السلطات الأمنية للتحقيق معهم اليوم بعد تقدم رئيس البرلمان راشد الغنوشي بشكاية ضدهم بدعوى تعطيلهم لجلسات البرلمان، لكن النواب رفضوا الاستجابة للإشعار.
وقال النائب كريم كريفة "راشد الغنوشي يقوم بهرسلة المعارضة عبر القضاء".
وأوضحت موسى "هذا خرق للدستور الذي يمنع ملاحقة النواب في قضايا ترتبط بآرائه، نحن مستهدفون من مؤسسات الدولة والسلطة السياسية الحاكمة".