الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021

تفاصيل جديدة حول استهداف السفينة الإسرائيلية شمال المحيط الهندي


نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة حول تعرض سفينة تجارية إسرائيلية لإصابة بسلاح غير معروف شمال المحيط الهندي، مما أدى لاشتعالها.
وأذاعت قناة "الميادين" خبر استهداف السفينة التي قالت إنها كانت راسية في ميناء جدة قبل انتقالها في اتجاه سواحل الإمارات.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين يحاولون التأكد مما إذا كانت القوات الإيرانية هاجمت سفينة شحن يملكها إسرائيليون.
وقالت القناة نقلا عن مصادر لم تسمها داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إن طاقم السفينة لم يصب بأذى ولم تلحق أي أضرار بالغة بالسفينة.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، السبت، عن القناة الإسرائيلية، أن سفينة الشحن مملوكة لـ"إيال أوفير"، عملاق صناعة الشحن الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة إن الشبكة التلفزيونية حددت هوية السفينة، وهي تحمل اسم "تيندال" وترفع علم ليبيريا.
وأفادت بأن طاقم السفينة ليس إسرائيليا، ولم تلحق أي إصابات أو أضرار مهمة بالسفينة من جراء الهجوم.
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أكدت في وقت سابق، السبت، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها، أن طاقم السفينة "ليس من إسرائيل".
وأضافت أن أحدا لم يعلن مسؤوليته عن الواقعة حتى الآن، لكنها أشارت إلى أنه من "اللافت أن الحادث يأتي غداة تردد أخبار عن اعتداء إسرائيلي بمسيّرة غرب طهران".
ونقلت القناة عن المصادر نفسها أن "وسائل إعلام إيرانية ذكرت في 23 يونيو/حزيران أن هجوماً بمسيّرة استهدف مبنى في مدينة كرج، وأن المبنى المستهدف يقع قرب المنظمة المنتجة لأول لقاح إيراني لكورونا".
وقالت "جيروزاليم بوست"؛ إن المصادر الإسرائيلية ترى أن هذه الإشارة التي أوردتها قناة "الميادين" تؤشر ضمنا على أن الهجوم جاء انتقاما" بعد حادث مدينة كرج.
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، استهدف هجوم سفينة "هايبريون راي" التجارية المملوكة لشركة إسرائيلية في بحر العرب.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن إطلاق صاروخ إيراني على السفينة المخصصة لحمل السيارات، وهي سفينة "مملوكة لإسرائيل وترفع علم الباهاماس".
واندلعت "حرب سفن" بين إيران وإسرائيل، حيث استهدف كوماندوز إسرائيلي مؤخراً سفينة إيرانية تابعة للحرس الثوري قبالة الشاطئ الغربي لليمن.
ومن جهتها، شنت إيران هجمات على سفن تجارية عدة.
ووصل التوتر إلى ذروته، بعد اتهام طهران، تل أبيب بالتورط في هجوم على منشأة "نطنز" النووية في أبريل/نيسان الماضي.