الأحد 24 تشرين الأول 2021

تحذيرات من أعمال عنف في إسرائيل

رغم أن رئيس الكنسيت والحليف القوي لنتيناهو أطلق الاستعدادات للتصويت على الثقة بالحكومة الجديدة، حذرت جهات أمنية من وقوع أعمال عنف. رئيس جهاز الأمن الداخلي تحدث في بيان نادر عن زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف بشكل مضطرد.
جه رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) نداف أرغمان تحذيرا نادرا اليوم السبت (الخامس من حزيران/ يونيو 2021) من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسيا مع اقتراب البلاد من الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال أرغمان في بيان دون ذكر أي أسماء: "رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف بشكل متزايد خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي".

وأضاف "هذا الخطاب يمكن فهمه من قبل بعض المجموعات أو الأفراد على أنه تمكين للعنف غير الشرعي الذي يمكن أن يكلف البعض حياتهم"، داعيا المسؤولين الحكوميين الى "إطلاق دعوة صريحة لوقف هذا الخطاب".

ويواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاما كرئيس للوزراء بعد أن أعلن زعيم المعارضة الوسطي يائير لبيد يوم الأربعاء الماضي أنه نجح في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات 23 مارس/ آذار.

وستكون الحكومة الجديدة، التي لم تعرض على الكنسيت بعد لنيل الثقة، خليطا غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية بالإضافة إلى حزب إسلامي عربي وذلك لأول مرة في تاريخ إسرائيل.

ورغم أن اليميني المتشدد نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" (يمين) سيرأسها في المرحلة الأولى وصف نتنياهو الحكومة المقبلة بـ "يسارية خطيرة". كما تشعر عدة جماعات يمينية بالغضب من بينيت بسبب تحالفه مع رئيس حزب "يوجد مستقبل" الوسطي يائير لبيد للإطاحة بنتنياهو.

حليف نتنياهو يعترف بائتلاف خصومه
في غضون ذلك أعلن مكتب رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ياريف ليفين، وهو حليف مقرب جدا من نتنياهو، أنه يعتزم إبلاغ النواب رسميا الاثنين بإعلان المعارضة تشكيل ائتلاف لإزاحة رئيس الوزراء المخضرم.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإخطار سيطلق الاستعدادات للتصويت على الثقة بالحكومة الجديدة، والذي من المرجح أن يتم الأربعاء أو الاثنين الذي يليه.

ويهدئ الإعلان الذي صدر من قبل ليفين، حليف نتنياهو، المخاوف من أن حزب الليكود اليميني قد يجد طرقا إجرائية لعرقلة تشكيل ائتلاف متنوع سينهي 12 عاما متتالية لنتانياهو في السلطة.

وبموجب الاتفاق، سيكون نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" اليميني المتشدد رئيسا للوزراء لمدة عامين، ليحل محله لبيد الوسطي في عام 2023.

ومع احتمال سجنه في ظل محاكمته بتهم الفساد، من غير المتوقع أن يرفع نتنياهو الراية البيضاء طوعا.