الأربعاء 20 تشرين الأول 2021

بينت: لن نتردد في مهاجمة غزة ولبنان "إن استدعت الحاجة" ولا تجميد للاستيطان

قال زعيم حزب "يمينا" اليميني الصهيوني، نفتالي بينت، إن حكومة الاحتلال "المُحتملة"، التي سيتناوب على رئاستها مع زعيم حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، لن "تمتنع عن شن حرب على غزة أو لبنان إذا استدعت الحاجة"، متعهداً بأن "حكومته لن تجمّد الاستيطان في الضفة المحتلة".

وأوضح بينت، للقناة الـ"12" العبرية، مساء الخميس، أن شنّ الحرب "سيقود إلى إسقاط الحكومة، بسحب (القائمة العربية الموحدة) دعمهاً لها"، لكنه استدرك بقوله: "إن كان هناك حاجة لعمل عسكري في غزة أو في لبنان سنقوم به"، مشيراً إلى أنه "لا توجد قيود سياسية حيال ذلك".
وأضاف: "في نهاية الحرب نفسها، إذا كان هناك ائتلاف (حكومة) فليكن، إذا لم يكن كذلك فسنذهب إلى صناديق الاقتراع.. كل شيء على ما يرام".
وإذا ما حصلت حكومة الاحتلال الصهيوني الجديدة على ثقة الكنيست، فسيصبح بينت (49 عاماً) رئيساً لها حتى سبتمبر/ أيلول 2023، ليعقبه في رئاسة الحكومة يائير لبيد.

وحول ملف الاستيطان، رجّح بينت أن الحكومة الجديدة ستتعرّض لضغوط من الإدارة الأميركية بشأن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً: "بالتأكيد حول موضوع الاستيطان، هناك خلافات، لذلك سنحاول تحديد وإدارة هذه المسألة، ولكن هناك الكثير من الأمور المشتركة ". ويُعرف بينت بدعم الاستيطان بشكل علني".
وفي رد على سؤال بشأن الموقف الأميركي بشأن إيران، قال: "أولاً وقبل كل شيء، البوصلة هي أمن (إسرائيل)، أمن (إسرائيل) أكثر أهمية مما سيقولونه عنا في العالم، ومع ذلك فإن العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك مع الإدارة والرئيس بايدن، هي شراكة استراتيجية أساسية".
وبشأن الحكومة المرتقبة، أعرب بينت عن أمله بأن يتم التصويت على منحها الثقة في غضون 10 أيام.
وقال: "آمل وأعتقد أنه في غضون 10 أيام سيتم تشكيل حكومة جديدة تضع حداً لفترة سيئة للغاية لإسرائيل، فترة من المشاجرات وأربعة انتخابات وفوضى، وسنقوم بذلك بإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح". لكنه أشار إلى الضغوط التي يمارسها رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وحزبه "الليكود" على النواب لعدم التصويت لصالح الحكومة، قائلاً: "سيكون الأمر صعباً، هذه الأيام العشرة ضغوط شديدة جداً على كل عضو كنيست، وتهديدات ومقترحات وهنا وهناك".