الجمعة 21 كانون الثاني 2022

بلينكن محذرا: موعد انسحابنا من مفاوضات فيينا "يقترب

بلينكن محذرا: موعد انسحابنا من مفاوضات فيينا "يقترب"

النهار الاخباريه- وكالات

حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، من أن انسحاب بلاده من المحادثات النووية مع إيران التي انطلقت قبل شهرين في فيينا "يقترب".
وقال الوزير الأميركي في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، إن استمرار السلطات الإيرانية في تطوير برنامجها النووي "قد يصبح قريبا عقبة لا يمكن التغلب عليها إطلاقا"، وذلك بعد 6 جولات من المحادثات الدولية مع طهران في العاصمة النمساوية.
وأضاف "إذا استمروا في تشغيل أجهزة طرد مركزية أكثر تطوراً، بشكل مستمر على مستويات أعلى وأعلى، فسنصل إلى نقطة صعبة للغاية من الناحية العملية" للوصول إلى الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بصيغته وبنوده الأصلية.
وردا على سؤال حول اليوم الذي قد تنسحب فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من المحادثات النووية، قال بلينكن "لا يمكنني تحديد موعده، لكنه يقترب".
يشار أن بلينكن قال الجمعة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي من باريس، على أن "خلافات جوهرية لا تزال قائمة حول الاتفاق النووي".
وأكد أن بلاده "لن تتوصل لصفقة تعيد إحياء الاتفاق المتهاوي، منذ انسحاب الإدارة الأميركية، إلا إذا أوفت السلطات الإيرانية بالتزاماتها النووية".
واعتبر بلينكن أن العودة إلى هذا الاتفاق "ستكون صعبة للغاية إذا طالت المحادثات أكثر من اللازم".
والأحد، توقفت مباحثات فيينا بشان الاتفاق النووي، بعد فوز "إبراهيم رئيسي" في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
والإثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف: "سنواصل عملية المحادثات في فيينا، وبعد انتهاء الجولة السادسة نتوقع المشاركة في الجولة السابعة التي لم يحدد موعدها بعد".
وحول لقائه المخطط له الأسبوع المقبل في إيطاليا مع نظيره الإسرائيلي الجديد، يائير لابيد، لفت بلينكن إلى أن أحد أهدافه تكمن في "محاولة إعادة بناء المزيد من الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حتى تكون الظروف
موجودة في وقت ما للمضي قدما مرة أخرى في المفاوضات بشأن سلام دائم".
وأكد الوزير الأمريكي أن إدارة بايدن "تؤيد بقوة" اتفاقات تطبيع دول عربية مع إسرائيل والتي أبرمت في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وخلال 2020، اتفقت 4 دول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان
على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، لتنضم إلى مصر والأردن المرتبطين مع تل أبيب باتفاقيتي سلام منذ 1979 و1994 تواليا.