الأحد 24 تشرين الأول 2021

المقاومة تفرض منع التجول على مستوطني عسقلان

النهار الاخبارية- وكالات
طلبت الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال، من المستوطنين في مدينة عسقلان المحتلة، البقاء في الملاجئ حتى إشعار آخر بعد الضربة الصاروخية الكبيرة التي وجهتها المقاومة للمدينة.
وأظهرت الصور والمقاطع المصورة التي نشرها الإعلام العبري، من مدينتي عسقلان وأسدود، دماراً واسعاً جراء الرشقات الصاروخية التي أطلقتها المقاومة تجاههما.
وأعلن مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، في عسقلان المحتلة، عن استقبال 52 مستوطناً مصاباً بقصف المقاومة على المدينة.
وقال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بعد القصف على المدينتين: "استهدفنا أسدود وعسقلان بـ137 صـــاروخًا من العيار الثقيل، خلال 5 دقائق، ولا زال في جعبتنا الكثير".
 وكشفت كتائب القسام، أنها قصفت مدينة عسقلان المحتلة، اليوم، برشقة من صواريخ طراز "S40".
 وفي السياق، أعلنت السرايا عن إطلاق رشقة صاروخية كبيرة باتجاه مدينة عسقلان المحتلة، ورشقة أخرى باتجاه مستوطنة "نتيفوت".
 وأكد الناطق باسم سرايـا القدس، أبو حمزة، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أن "ردنا على استهداف المدنيين الآمنين واغتيال مجاهـدينا ومجـاهدي المقـاومة سيكون قاسيًا، وعلى الاحتلال أن ينتظرنا في كل حين".
وقال محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت العبرية، إن "ما حدث في عسقلان وأسدود خلال الربع ساعة الأخيرة، هو جنون بكل ما للكلمة من معنى".
واعتبر مراسل القناة "20" العبرية، أن "القصف الذي يحدث الآن، حسبما أذكر هذا الشيء لم يحدث منذ حرب 2014".
وكانت المقاومة الفلسطينية قصفت عسقلان بدفعة من الصواريخ، فجر اليوم، رداً على استهداف المدنيين، وأسفرت الضربة عن إصابة 31 مستوطناً، ووجه القسام تهديداً للاحتلال بتحويل المدينة إلى "جحيم" في حال استمر بقصف المنازل والأبراج السكنية.
 لاحقاً، أعلنت مصادر عبرية عن سقوط قتيلين بين المستوطنين متأثرين بإصابتهما بقصف المقاومة على عسقلان.