الإثنين 6 كانون الأول 2021

المستوطنون يوافقون على إخلاء بؤرة "أفيتار" بشرط إقامة مدرسة يهودية لاحقاً

قالت وسائل إعلام عبريةإن قيادة المستوطنين في الضفة المحتلة وافقوا على إخلاء بؤرة "أفيتار" الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في جبل صبيح جنوب نابلس.

وبحسب الإذاعة العبرية العامة فإن الموافقة جاءت عقب إجراء تعديل طفيف بشأن "التسوية" المتعلقة بإخلائها وبموجبها ستقام مدرسة دينية عسكرية في المكان بعد تسوية قضية الأراضي من قبل الإدارة المدنية وشرعنة البؤرة الاستيطانية، وليس بشكل فوري مثلما أُقترح بالسابق.

ووافقت عائلات المستوطنين التي تسكن البؤرة الاستيطانية "أفياتار" المقامة فوق جبل صبيح على أراضي أهالي بلدة بيتا قضاء نابلس، على تأجيل إقامة مدرسة دينية عسكرية في الموقع لحين تسوية الأراضي وتبيض البؤرة الاستيطانية.

وقال رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات، يوسي دغان، إن "المخطط المتفق عليه ليس الخطوط الأساسية لأحلامنا، لكن كل طرف قدم تنازلات من أجل وحدة إسرائيل".

وحسب خطة "التسوية" التي تقضي إخلاء البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في شهر شباط/فبراير الماضي، وتقطنها 50 عائلة من المستوطنين، ستتم عملية الإخلاء بالتوافق ودون أي معارضة للمستوطنين الذين سيغادرون الموقع حتى نهاية الأسبوع الجاري.

ويتضح من "التسوية" أنه لن يتم هدم المنشآت والوحدات الاستيطانية في الموقع، وبعض البيوت الاستيطانية سوف يسكنها 30 طالبا من المدرسة الدينية اليهودية وثلاث عائلات من طاقم المدرسة، كما سيتم إنشاء نقطة عسكرية ثابتة في الموقع.

وتقضي خطة "التسوية" تكليف الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال فحص "تسوية" الأراضي ووضعية الأراضي إذا كانت بملكية خاصة للفلسطينيين، على أن تقوم خلال فترة 6 أسابيع بشرعنة البؤرة الاستيطانية.

وعلى الرغم من "التسوية" بين حكومة الاحتلال وقادة المستوطنين بشأن إخلاء البؤرة الاستيطانية والعمل على شرعنتها مستقبلا، أصدر وزير الحرب بيني غانتس ، تعليماته إلى قادة الجيش بالاستعداد والتحضر لإخلاء "أفياتار".

ومن المتوقع أن يدفع جيش الاحتلال بمزيد من القوات والوحدات إلى شمال الضفة الغربية ومنطقة جبيل صبيح قرب نابلس، حيث أقيمت البؤرة الاستيطانية، وذلك ضمن الاستعدادات لعملية إخلاء البؤرة الاستيطانية.

يذكر أن بؤرة "أفيتار" الاستيطانية تقام على أراضي فلسطينية في جبل صبيح جنوبي نابلس، حيث أطلق أهالي الأراضي المصادرة فعالية "ارباك ليلي" للاحتجاج علي إقامة هذه البؤرة بالقرب من بلدة بيتا.