الأحد 28 تشرين الثاني 2021

الساعدي القذافي يغادر ليبيا بعد الإفراج عنه.. جدل حول وجهته وأنباء عن تواجده بتركيا



النهار الاخباربه  وكالات 

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 10 سبتمبر/أيلول 2021، أن الساعدي القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، قد انتقل إلى تركيا بعدما أطلقت السلطات الليبية سراحه الأسبوع الماضي. 
وأُطلق سراح الساعدي مع عدد من مسؤولي النظام السابق، ومن بينهم رئيس الأركان والمخابرات أحمد رمضان، نهاية الأسبوع الماضي بعد اعتقال دام 7 سنوات. 
وفيما أكد متحدث باسم الأسرة خبر انتقال الساعدي إلى تركيا، فإن وزارة الخارجية التركية قالت الجمعة إنه "ليس لديها علم" بوجود الساعدي في إسطنبول.
وزير الإعلام الليبي السابق موسى إبراهيم الذي يتولى حالياً مهمة المتحدث باسم عائلة القذافي، أعلن أن الساعدي موجود في تركيا مع أسرته.
وقال إبراهيم لوسائل إعلام ليبية إن مصر رحبت بالساعدي وكذلك السعودية، ولكن قراره كان بالذهاب لتركيا، "نظراً لأنها أسهل من الناحية اللوجستية"، حسب قوله. 

الإفراج عن الساعدي 

الأحد 5 سبتمبر/أيلول الجاري، أفرجت السلطات الليبية عن الساعدي القذافي (48 عاماً)، نجل العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، بعد أن أمضى نحو 7 سنوات في السجن.
مصدر أمني، كشف أن عملية الإفراج تمت "بأمر من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بعد لقائه وفداً من قبيلة القذاذفة".
يذكر أن الساعدي وُلد عام 1973، وهو النجل الثالث لمعمر القذافي، وكان لاعب كرة قدم ضمن المنتخب الليبي، وترأس اتحاد اللعبة.
في 2011، وبعدما أطاحت ثورة بنظام القذافي، فرَّ الساعدي إلى دولة النيجر، لكن تم ترحيله منها عام 2014، لمحاكمته في ليبيا، بتهمة "الاستيلاء على أملاك بالقوة" أثناء رئاسته لاتحاد كرة القدم.
واجه الساعدي تهماً بينها الاستيلاء على أملاك بالقوة خلال إدارته لاتحاد كرة القدم، وقتل اللاعب والمدرب، بشير الرياني، لكن القضاء حكم ببراءته، في أبريل/نيسان 2018.
في مايو/أيار 2020، تقدمت صفية فركاش، والدة الساعدي، بشكوى أمام الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي، التابع للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف، ضد المسؤولين عن السجن الذي يتواجد به نجلها، لرفضهم الإفراج عنه رغم الحكم ببراءته.
جدير ذكره أن هذا الخبر يأتي بعد أسابيع من أول ظهور لشقيقه الأكبر سيف الإسلام القذافي، بعد 10 سنوات من اختفائه تماماً، كان ذلك عبر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الجمعة 30 يوليو/تموز 2021.
ظهر سيف الإسلام ليثبت للشعب الليبي والعالم أنه ما زال حياً بعد انقطاع أخباره لسنوات، مؤكداً أنه يسعى لاستعادة ليبيا. 
لم يكُن أحد يعلم ماذا حلَّ بسيف الإسلام، وهل هو على قيد الحياة أم لا يزال سجيناً، لكنه في لقائه مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أكد القذافي أنه "رجل حر" وأنه يرتب لعودته إلى الساحة السياسية.