الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

إلكين: انسحابنا من قطاع غزة كان خطأ فادحاً لا ينبغي أن يكون


رغم مرور نحو 16 عاما من فرار قوات العدو الصهيوني من قطاع غزة في العام 2005، وما رافقه من فكفكة "المستوطنات" وإخراج للمستوطنين من القطاع، كانت غزة وما تزال خنجرا مغروزا في صدر العدو، وهماً دائما يقلق قادته، السياسيين والعسكريين، خاصة بعدما تحولت غزة إلى قوة، يحسب لها العدو الحساب، بعدما ازدادت قوتها التسليحية، وطالت صورايخها أهداف العدو على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وصولا الى القدس وحيفا ويافا وغيرها من المدن.  
وفي هذا السياق، قال وزير القدس والبناء والإسكان الصهيوني زئيف إلكين، إن فك الارتباط عن قطاع غزة والانسحاب منه عام 2005 كان خطأ فادحا لا ينبغي أن يكون، وفق القناة 7 العبرية.
 وأضاف إلكين- عضو الكابينت- (حكومة العدو المصغرة)، في مؤتمر "القطيف السابع" بمناسبة الذكرى الـ16 لفك الارتباط وطرد سكان غوش قطيف: "كان فك الارتباط بمثابة وقود لحماس وساعدها على تقوية نفسها في قطاع غزة بأكمله، وتقويته والسيطرة عليه وشن الهجمات على "إسرائيل" مرارا وتكرارا".
وحول سياسة الحكومة الجديدة بخصوص طبيعة الرد على أي تصعيد من جانب حماس، قال الكين: نحن "نعمل على تغيير المعادلة والرد على كل "استفزازات" وأعمال حماس، كلما كان ذلك مناسبًا".