الخميس 9 كانون الأول 2021

ألمانيا تحاكم أكبر متهم بارتكاب جرائم نازية في البلاد.. عمره 100

النهار الاخباريه وكالات

ذكرت وكالة "فرانس برس"، الخميس 7 أكتوبر/تشرين الأول 2021، أن ألمانيا شرعت في محاكمة أكبر متهم بارتكاب جرائم متعلقة بالنازية في البلاد، ويتعلق الأمر بـ"يوزف شوتز"، وهو حارس سابق في معسكر اعتقال نازي يبلغ من العمر مئة عام، حيث بدأت جلسة الاستماع في براندنبورغ أن دير هافيل في شرق ألمانيا بحضور المتهم الذي يستعين بجهاز للمشي ولم يتم توقيفه.

حسب المصدر نفسه، فإن "شوتز" ، كان في رتبة كابورال وقائد كتيبة "توتنكوبف" (رأس الموت) في الذراع العسكرية للحزب النازي (فافن إس إس)، أما التهم التي توجهها له المحكمة فهي "التواطؤ في قتل" 3518 معتقلاً بين عامي 1942 و1945 عندما اشتغل في معسكر زاكسنهاوزن بالقرب من برلين. 

إلى جانب ذلك، فإن المتهم الذي كان يبلغ من العمر حينها 21 عاماً، يتابَع كذلك بتهمة إطلاق النار على سجناء سوفييت و"ساعد وتواطأ في جرائم قتل بغاز" زيكلون بي.

يذكر أن أكثر من مئتي ألف معتقل مروا في هذا المعسكر بين فتحه في 1936 وتحريره من قبل السوفييت في 22 أبريل/نيسان 1945، معظمهم من المعارضين السياسيين واليهود والمثليين. 

كما لقي عشرات الآلاف منهم حتفهم، بسبب الإرهاق الناتج عن العمل القسري وظروف الاعتقال القاسية.

واقعة مماثلة.. لكن المتهمة هربت!
فيوم الخميس 30 سبتمبر/أيلول 2021، ألقت السلطات الألمانية القبض على موظفة سابقة في معسكر نازي، تبلغ من العمر 96 عاماً، بعدما فرت قبل بدء محاكمتها بتهمة التواطؤ في عمليات قتل زادت على 10 آلاف شخص.

حيث أمرت محكمة إتسيهو بشمالي البلاد، مساء الخميس، بوضع المرأة قيد الحبس الاحتياطي، وحددت موعداً لاستئناف الجلسة في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

كانت المحكمة أعلنت، صباح الخميس ذاته، أن "المتهمة فرت (..) وقد أُصدرت مذكرة توقيف بحقها"، بحسب ما نقلته "فرانس برس".

فيما أوضحت الناطقة باسم المحكمة، فريديريكه ميلهوفر، أنها "غادرت مسكنها (دار مسنّين) هذا الصباح. استقلت سيارة أجرة"، قبل أن تعلن بعد ساعاتٍ العثور عليها وتوقيفها.

كما عملت إيرمغارد فورشنر، التي كانت تبلغ من العمر وقت الأحداث نحو 18 عاماً، سكرتيرة لقائد المعسكر بول فيرنر هوبه بين يونيو/حزيران 1943 وأبريل/نيسان 1945.

كذلك وفي هذا المعسكر القريب من مدينة غدانسك حيث قضى 65 ألف شخص، قُتل بشكل منهجي "معتقلون يهود وأنصار بولنديون وسجناء حرب سوفييت"، بحسب الادعاء.

يُذكر أن فورشنر عاشت قبل فرارها، في دار للمسنّين قرب هامبورغ.