الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

وكالة أنباء الجزائر الرسمية تهاجم نظيرتها الفرنسية


النهار الاخباريه  وكالات
هاجمت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية نظيرتها الفرنسية، بعد نشر الأخيرة خبرا نقلا عن بيان لحركة "انفصالية” محلية مصنفة على أنها "إرهابية” لدى الجزائر.
ونشرت الوكالة الجزائرية، في وقت متأخر من مساء الخميس، مقالا بعنوان "وكالة الأنباء الفرنسية تعلن نفسها ناطقا باسم حركة إرهابية انفصالية تخطط للقيام بعمليات إجرامية”، فيما لم تعلق الوكالة الفرنسية على ذلك حتى الساعة (10:35 تغ).
وجاء المقال ردا على خبر نشرته وكالة "فرانس برس” الحكومية الفرنسية، منقول عن بيان لحركة "استقلال القبائل” المعروفة اختصارا بـ”ماك” ينفي فيه قادتها أي ضلوع للحركة في مخطط لشن هجمات مسلحة في الجزائر.
ووصفت الوكالة الجزائرية نشر البيان بـ”السقطة الخطيرة”.
وذكرت أن "الطريقة الغريبة التي لجأت إليها وكالة الأنباء الفرنسية للإشادة بالمنظمة الإرهابية تتنافى مطلقا مع أخلاقيات مهنة الإعلام، إلى درجة التحول كمنبر بامتياز لمنظمة مصنفة ضمن الحركات الإرهابية الخطيرة”.
ورأت أن "الخطوة تأتي بعد أيام قليلة من تصريحات سافرة كما يصفها المتتبعون، جاءت على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استهدفت الأمة الجزائرية قاطبة، الضاربة جذورها في عمق تاريخ حافل بالمقاومات والبطولات والأمجاد”.
ومساء الأربعاء، أعلنت مديرية الأمن الوطني الجزائرية "توقيف 17 عنصرا من حركة (ماك) كانوا يخططون لعمل مسلح داخل الجزائر بدعم من إسرائيل ودولة بشمال إفريقيا (لم تسمها)”، وفق بيان لها.
و”ماك” منظمة جزائرية ذات توجه انفصالي تأسست عام 2002، ويرأسها فرحات مهني، الموجود في فرنسا مع معظم قادتها، بحسب السلطات الجزائرية.
وأواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدرت الجزائر مذكرات توقيف دولية بحق "مهني”.
كما طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون السلطات الفرنسية، قبل أيام، بتسليم مسؤول حركة "ماك”.
ويتزامن هجوم الوكالة الجزائرية على نظيرتها الفرنسية مع أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين، عقب استدعاء الجزائر سفيرها في باريس للتشاور ومنع تحليق الطيران العسكري الفرنسي في أجوائها ردا على تصريحات ماكرون الأخيرة.