الجمعة 3 كانون الأول 2021

مصر تستضيف قمة الكوميسا فى العاصمة الإدارية


النهار الاخباريه. القاهره 

تتسلم مصر، غدا، رئاسة تجمع دول السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقى (الكوميسا) للمرة الثانية، وذلك بعد مرور ٢٠ عاما منذ آخر مرة تولت فيها مصر رئاسة التجمع فى ٢٠٠١، مما يؤكد دور مصر الريادى، ويدعم التوجه الإستراتيجى للدولة المصرية نحو تحقيق التكامل الاقتصادى الإفريقى، وزيادة وتعميق أواصر التعاون مع دول التجمع فى العديد من المجالات.

وأعلنت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، أن العاصمة الإدارية الجديدة ستستضيف قمة الكوميسا الحادية والعشرين، بمشاركة وحضور ممثلى الدول الإفريقية أعضاء التجمع، سواء بالمشاركة الفعلية أو الافتراضية عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس»، إلى جانب سكرتير عام الكوميسا، وعدد من رؤساء التجمعات الاقتصادية الإفريقية.
وأشارت إلى أن القمة ستشهد تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة مصر لـ«الكوميسا» من رئيس مدغشقر، بالإضافة إلى إطلاق إستراتيجية الكوميسا متوسطة المدى (٢٠٢١-٢٠٢٥)، التى سيطلقها الرئيس السيسي.

وقالت الوزيرة إن القمة ستعقد تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود من خلال التكامل الرقمى الاقتصادى الإستراتيجي»، بهدف تشجيع استخدام أدوات الاقتصاد الرقمى فى تيسير ممارسة الأعمال داخل تجمع الكوميسا، وتعزيز قدرة الدول أعضاء التجمع، البالغ عددها ٢١ دولة، على الصمود لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة «كورونا» على اقتصاداتها.
وأوضحت نيفين جامع، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته مع تشيليشى كابويبوى، السكرتير العام للتجمع، لإعلان الترتيبات الخاصة بالقمة، بمشاركة الوزير مفوض تجارى يحيى الواثق بالله، رئيس جهاز التمثيل التجاري، وعدد من ممثلى تجمع الكوميسا بالقاهرة، أن القمة ستشهد استعراض عدد من التقارير المهمة حول موضوعات التكامل الاقتصادى ذات الأولوية، وموقف جائحة «كورونا» فى الإقليم، والمجلس الوزارى الـ٤٢ للكوميسا، الذى انعقد ٩ نوفمبر الحالي، وتقرير وزراء خارجية الكوميسا الـ١٧، وتقرير الدورة الحالية للكوميسا، وكذلك تقرير مجلس أعمال الكوميسا، إلى جانب عقد مراسم حلف اليمين لقضاة محكمة عدل الكوميسا للاستئناف، والمفوضين الجدد المعينين بمفوضية الكوميسا للمنافسة، ولجنة حكماء الكوميسا، إلى جانب إعلان الفائزين بجوائز التميز الإعلامى والابتكار.
وأضافت أن مصر أعدت خططا طموحة وواضحة بمعدلات إنجاز سريعة، لزيادة أوجه التعاون مع دول الكوميسا. وتابعت الوزيرة أن مصر تعد أحد أهم القوى الاقتصادية فى تجمع الكوميسا، حيث أسهمت بالنصيب الأكبر فى حجم تجارة التجمع البينية خلال ٢٠٢٠ بإجمالى ٢٫٧ مليار دولار. كما يعد تجمع الكوميسا سوقا واعدة للصادرات المصرية، حيث استحوذت مصر على ٢٠٪ من حجم الصادرات داخل الكوميسا بإجمالى مليارى دولار، فى حين بلغت واردات مصر من تجمع الكوميسا ٧٠٠ مليون دولار.

ولفتت إلى أن الوزارة حددت عددا من المقترحات، وناقشتها مع الجهات المعنية، ليتم تنفيذها خلال رئاسة مصر الكوميسا، وتتضمن مجالات الصناعة والتجارة والجمارك والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجارة الخدمات، وكذلك مجال البنية التحتية.