الإثنين 18 تشرين الأول 2021

مستشار محمد بن زايد يعترف أن الإمارات تتدخل في دول المنطقة وتحارب “الإخوان

النهارالاخباريه- وكالات 
اعترف مقرب من السلطات الإماراتية أن بلاده كانت تتدخل بشكل مباشر في سياسات دول المنطقة، ودون أن يدرك كشف أن أبو ظبي ساهمت في دعم الانقلابات التي شهدتها عدد من دول المنطقة.
وجاء الاعتراف على لسان الدكتور عبد الخالق عبد الله، المستشار السياسي والمقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي، الذي صرح بشكل غير مباشر أن بلاده دعمت "الثورات المضادة” التي شهدتها دول المنطقة.
وفي تصريح نشره على صفحته الرسمية في موقع تويتر كتب مستشار الشيخ محمد بن زايد: "بعد عقد من المواجهات الصعبة خرجت الإمارات منتصرة في المعركة ضد عبث الإخوان وتمكنت من وقف زحفه على امتداد الوطن العربي”. وأضاف بلغة واضحة لا تحمل أي لبس أن الإمارات: "ساهمت في تقوية محور الاستقرار والاعتدال في مواجهة قوى الإرهاب والفوضى”. وأضاف في تغريدته أن أبوظبي الآن تتجه نحو قمة جديدة وتستعد لمهام وطنية وقومية وعالمية أكثر أهمية لعقد قادم، على حد زعمه.
ويثير الدكتور الإماراتي الذي يعرف نفسه أنه أستاذ العلوم السياسية في الإمارات، وطالما نشر تفاصيل تقديم استشارته لعدد من الجهات الحكومية في بلاده، الكثير من الجدل.
وتربطه العديد من الدوائر بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي.
ويسوق عبد الخالق نفسه في المنابر الإعلامية الدولية متحدثاً بسياسات بلده، ومدافعاً عن خياراتها.
وانهالت تعليقات على تصريح المستشار الإماراتي، وتأكيد المغردين أنها اعتراف رسمي وعلني بدور أبوظبي في رعاية الثورات المضادة في العالم العربي.
وكتب أحد المغردين "يعني أنتم وراء الانقلابات كلها، يعني أنتم وراء الدماء التي سالت في مصر واليمن وليبيا وسوريا، هل تعي كم الدماء التي أهرقت وهل تقدرون على تحملها يوم القيامة، لقد تعديتم خارج حدودكم بدون وجه حق انتظروا مصيركم كيف سيكون”. في حين صبت تعليقات المغردين أن الإمارات خرجت مهزومة من كل الجبهات التي فتحتها، وافتضح أمرها، وأصبحت تراهن على التراجع على قراراتها السابقة، ولم تنجح في أي ملف دخلت فيه.