الخميس 21 تشرين الأول 2021

مئات المتظاهرين في بغداد يطالبون بـ"إنهاء الإفلات من العقاب"

 النهار الاخبارية- وكالات
تظاهر المئات في بغداد للمطالبة بـ"إنهاء الإفلات من العقاب" في العراق حيث قُتل أو خُطف عشرات المعارضين والناشطين منذ الانتفاضة الشعبية في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.
ملوحين بالأعلام العراقية وحاملين صور "شهداء" اغتيلوا، سار المتظاهرون، بينهم العديد من الطلاب الذين شاركوا في انتفاضة العام 2019، في وسط العاصمة تحت رقابة مشددة من الشرطة.
وهتف المتظاهرون "لا للأحزاب السياسية! لا للميليشيات!" قبل الاستماع إلى أغان وقصيدة لواحد من أبرز الناشطين في العام 2019، الناشط صفا السراي الذي قتل بعدما تلقى قنبلة مسيلة للدموع على رأسه في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في بغداد.
وأحاطت قوات الأمن في ساحة الفردوس وساحة التحرير التي تجمع فيها المتظاهرون كما أغلقت عدداً من الطرق وجسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة وسفارتي الولايات المتحدة بريطانيا.
ومنذ الانتفاضة الدموية التي خلفت 600 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، فر العديد من الناشطين من العراق أو لجأوا إلى كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال البلاد خوفاً من عمليات انتقام.
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات قتل الناشطين وخطفهم، لكنّ المتظاهرين يتّهمون الميليشيات النافذة الموالية لإيران والتي لا يمكن المساس بها، وهم مستاؤون لعدم محاسبة أي شخص.
لكن السلطات أعلنت اعتقال قتلة الخبير الستراتيجي هشام الهاشمي المعروف بتعاطفه مع المتظاهرين بعد عام من اغتياله أمام منزله.
كما تظاهر العشرات في الناصرية، المدينة الجنوبية المتمردة. ونظّم الحدث عبر حملة على الإنترنت بعنوان "إنهاء الإفلات من العقاب في العراق" أطلقها ناشطون مغتربون ومقيمون.
كما نظمت تجمعات رمزية صغيرة في باريس ولندن وهلسنكي، وفقاً لمقاطع فيديو نشرت على تويتر.