الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021

رجال أعمال فلسطينيين مشاركين في إكسبو دبي- مؤيدين للتطبيع


النهار الاخباريه. وكالات 

أعلنت حملة المقاطعة بفلسطين عزمها الكشف عن  أسماء رجال الأعمال والشركات الفلسطينية المشاركة في معرض إكسبو دبي 2020، جنباً إلى جنب مع الجناح الإسرائيلي، وذلك في إطار فعاليات مناهضة التطبيع مع الاحتلال.
وقالت براء لافي المنسقة الإعلامية للحملة لـ”القدس العربي”: أنهم بصدد التغريد والتدوين عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال حملة تأتي بعنوان "قاطع المتصهين” وتستمر لعدة أيام، لنشر أسماء هؤلاء، مشيرة إلى أن مشاركتهم تتعارض كلياً مع ما أعلنت عنه السلطة الفلسطينية من مقاطعة المعرض قبل إطلاقه

ولفتت إلى أن حملة المقاطعة تابعت عن كثب مجريات المشاركة في المعرض الذي يقام حالياً في دبي ومن المتوقع أن يستمر لعدة أشهر.

وأَضافت: "الغريب في الأمر أننا تفاجئنا بمشاركة عشرات من كبار رجال الأعمال المقربين من السلطة الفلسطينية، وممن يديرون الاستثمارات الفلسطينية في الداخل والخارج”.

وأكدت أنهم حاولوا مراراً وتكراراً التواصل مع منسق الجناح الفلسطيني في المعرض محمد جبريل، للاستفسار أكثر عن المشاركة الفلسطينية ومبرراتها، لكنهم لم يتلقوا رداً.
فى. وقت سابق أعلنت وكالة "ٌقدس نت” المحلية الفلسطينية أنها تواصلت مع الشركات المشاركة، لإيجاد تفسير يبرر تواجدهم مع الاحتلال في مكان واحد، فكان الرد بأن "أصحاب الشركات يقيمون ويديرون شركاتهم في دبي”.

وأشارت لافي إلى أن تواجد الكيان في معرض إكسبو دبي 2020 ليس هو فقط ما يدفعهم للمقاطعة والدعوة لذلك، بل من المهم التنويه إلى أن إسرائيل هي من يشرف على تأمين المعرض، من خلال استخدام الأمن الإماراتي لطائرات درون إسرائيلية.

كما دعت الناس للتغريد على الحملة والعمل على مقاطعة منتجات الشركات الفلسطينية المشاركة، للتأكيد على الإجماع الشعبي المعارض للتطبيع بمختلف أشكاله مع الاحتلال.

ومن بين الأسماء التي أكدت المنسقة الإعلامية أنهم عازمون على الكشف عنها هي محمد جبر منسق الجناج الفلسطيني في إكسبو دبي، وهاشم الشوا مدير بنك فلسطين، البنك الأكبر في الأراضي الفلسطينية.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) قد دعت إلى مقاطعة معرض دبي إكسبو 2021، مطالبة الحكومات والشركات والفنانين بالانسحاب من الحدث الذي اعتبرته بمثابة "تبييض للإمارات وإسرائيل”.

وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني "لأول مرة في المنطقة، سيستضيف النظام الإماراتي المستبد معرض إكسبو الدولي في دبي في أكتوبر المقبل. تستغل كل من الإمارات وإسرائيل بلا خجل معرض إكسبو الدولي في تقديم "وجه أجمل” لتبييض وصرف الانتباه عن انتهاكاتهما الجسيمة لحقوق الإنسان”.