الإثنين 25 تشرين الأول 2021

رئيس الحكومة المصرية يتوقع استئناف العلاقات مع تركيا هذا العام.. تحدث عن العقبة الأساسية بين البلدين

النهار الاخباريه  وكالات

قال رئيس الحكومة المصرية الدكتور مصطفى مدبولي،  إن العلاقات الدبلوماسية مع تركيا قد تستأنف هذا العام إذا تم حل القضايا العالقة بين البلدين.
كذلك قال مدبولي في مقابلة مع وكالة بلومبرغ الأمريكية، إن القضية الرئيسية لمصر تظل في وجود تركيا في ليبيا مضيفا أنه "لا ينبغي لأي دولة أخرى أن تتدخل في ليبيا، أو تحاول التأثير على صنع القرار هناك، ونود أن نترك الليبيين يقررون مستقبلهم".

اجتماعات البلدين 

أما بخصوص الاجتماعات الأخيرة بين مسؤولي البلدين، أوضح مدبولي أن "هناك الكثير من التحركات التي حدثت في الأشهر القليلة الماضية، لكن لا تزال هناك أيضاً بعض القضايا العالقة".
تأتي تصريحات رئيس الحكومة بعد ساعات قليلة من تصريحات مشابهة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، الأربعاء، قال فيها إن بلاده حريصة على "إيجاد صيغة لاستعادة العلاقات الطبيعية" مع تركيا.
جاء ذلك في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" الأمريكية رداً على سؤال بشأن تصريحات للوزير مؤخراً تحدث خلالها عن أن رفع مستوى العلاقات مع تركيا سيكون في الوقت المناسب، وما إذا كان هذا يعني نية بلاده استعادة العلاقات مع أنقرة. 
أجاب شكري قائلاً: "هذه هي المرحلة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا، وهي تأتي بدعوة من الحكومة التركية".
أضاف: "نحن حريصون على التوصل إلى قرار وإيجاد صيغة ضرورية لاستعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين". واستدرك: "لكن في هذه المرحلة لا نزال بحاجة إلى تقييم نتائج المرحلة الثانية من المحادثات، وفي المقام الأول سياق العلاقات الثنائية".
أوضح قائلاً: "العلاقات الثنائية وبعض المواقف المتخذة من قبل تركيا بحاجة إلى معالجة بشكل ما، وعندما نكون راضين بأن هذه القضايا تم حلها فهذا سيفتح الباب أمام تقدم أكبر".
جدير بالذكر أنه قد انطلقت في أنقرة الثلاثاء، الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا، التي تتواصل ليومين؛ حيث يترأس السفير سادات أونال نائب وزير الخارجية التركي ونظيره المصري حمدي لوزا، وفدي البلدين.

القضايا الإقليمية 

أوضحت وزارة الخارجية التركية، في بيان، أن الوفدين سيبحثان القضايا الثنائية وسيتبادلان وجهات النظر حول القضايا الإقليميةـ مؤكدة أن "الطرفين يهدفان إلى دفع العلاقات وتطبيعها على أساس المصالح المتبادلة".
يذكر أنه في 5 و6 مايو/أيار 2021 عقدت الجولة الأولى من المحادثات الاستكشافية بين البلدين في العاصمة المصرية القاهرة بناءً على دعوة من الجانب المصري، وفي ختامها صدر بيان مشترك للبلدين وصف المحادثات بـ"الصريحة والمعمقة".
خلال الأشهر الماضية، انطلقت إشارات إيجابية بشأن العلاقات بين القاهرة وأنقرة، كان أبرزها تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، حول إمكانية تفاوض البلدين على ترسيم حدودهما البحرية في شرق المتوسط.
تلاها إشادة من وزير الإعلام المصري السابق أسامة هيكل، بقرارات وتوجهات الحكومة التركية الأخيرة بشأن العلاقات مع القاهرة، واصفاً إياها بأنها "بادرة طيبة".