الأربعاء 19 كانون الثاني 2022

خزي وعار أن يهدد الكيان الصهيوني بلداً عربيا من بلد عربي آخر


النهار الاخبارية. وكالات
أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه إزاء علاقات التعاون بين المغرب و إسرائيل.

وقال  تبون في مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء اليوم  الجمعة  "لأول مرة منذ أن خلق الكيان، خزي وعار أن يهدد الكيان بلدا عربيا من بلد عربي وآخر”.

وقد وقع المغرب وإسرائيل الأربعاء الماضي اتفاق-إطار للتعاون الأمني "غير مسبوق” خلال زيارة هي الأولى من نوعها لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى المملكة. وتابع تبون "الجزائر بلد محمية و يا ويل من يصلها.. نحن خرجنا من عشرية سوداء ووقفنا على أرجلنا مجددا”.

وصرح ان القمة العربية المقرر أن تستضيفها بلاده العام المقبل، ستكون جامعة وشاملة ولن تكرس التفرقة العربية.

ورحب تبون، ، بحضور سوريا لتلك القمة المرتقبة في آذار/ مارس .2022

وقال الرئيس الجزائري: ” نأمل في أن تكون القمة العربية المقبلة انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك. ستكون هذه القمة جامعة وشاملة ولا تكرس التفرقة العربية”.

وأكد تبون، على ضرورة إصلاح الجامعة العربية التي تبقى الهيئة الوحيدة من بين المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، التي لا زالت على حالها.

وأبرز تبون العلاقات الطيبة لبلاده مع الجميع، إلا مع ” من يريد معاداة الجزائر”.

وقال تبون إن نجاح دبلوماسية بلاده يكمن في انتهاجها للسرّية، مشيرا "وقد دخلنا في مرحلة الند للند مهما كان”.

وفي حواره قال تبون "العلاقات الجزائرية الفرنسية "يجب أن تعود إلى طبيعتها ولكن يجب أن يعرف الجانب الفرنسي أننا نتعامل معه النّد للند، ولسنا تحت جناحه ولا نسمح له بعرقلة مصالحنا كما لا نعرقل بدورنا مصالحه ".وأضاف تبون أن الجزائر "أكبر من أن تكون تحت حماية أو جناح” فرنسا، مبديا في الوقت نفسه استعداده للتعامل التجاري والحفاظ على مصالح الطرفين.

وقال "نحن متّفقون أن نتعامل معا من أجل عدم عرقلة مصالح كل طرف، ولكن لن نقبل أن يُفرض علينا أي شيء”.
وقال تبون إن التركيز في السنة المقبلة 2022 سيكون صوب الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد وإعادة النظر في توجيه الدعم.

وأوضح  في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام، "لا أطلب الولاء من أحد، أطلب الولاء للعمل وللوطن”.

وعن الاكتفاء الذاتي قال تبون إنه لا يوجد دولة في العالم  حققت اكتفاءها الذاتي بالكامل، "في حين أننا قادرون على انتاج استهلاكنا في العديد من المواد الاستهلاكية”.

وتحدث تبون عن خطة لتركيع الجزائر.

وعن الاستثمار الخارجي في بلاده قال تبون "الاستثمار أفضل من الاستيراد”، ولكن نحن لدينا شروط صارمة للمستثمرين الأجانب في بلادنا،  الدول غير القوية هي التي تسمح بالاستثمار بدون شروط ونحن نقبل الاستثمار بما يحمي مصالح المواطنين ولا يضيع مصالح المستثمرين ".

ودعا الرئيس الجزائري المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المحلية المقررة يوم السبت، متعهدا بتأمين أصوات الناخبين من خلال مراقبة قبلية وبعدية.

وتوقع الرئيس الجزائري أن تكون نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي كبيرة مقارنة بالانتخابات التشريعية التي لامست 25 %.

وقال تبون” من يريد التغيير فسيكون بأيد المواطنين عن طريق الانتخاب. التغيير الذي نرافع له لبناء الجزائر يقوم على مقاييس جديدة هي الشباب والمجتمع المدني والنزاهة”.

وتابع "سيكون هناك تغيير جذري في قوانين إدارة البلدية والولاية مع إعطاء صلاحيات أكبر للمنتخبين المحليين. بعد الانتهاء من بناء المؤسسات سننطلق في بناء الأسس الاقتصادية والاجتماعية للدولة الجزائرية العصرية الجديدة”.

وأكد تبون تمسك الدولة بالتكافل الاجتماعي وتقديم الدعم لمن يستحقه وفاء لعهد الشهداء، مبرزا أن عام  2022 ستكون سنة الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد الجزائري.

كما جدد عزمه تنفيذ الالتزامات الـ54 التي تضمنها برنامجه الانتخابي، وتوجهه نحو خلق مفتشية على مستوى رئاسة الجمهورية تكون كهيئة رقابية.

وعبر تبون، عن تفاؤله بقدرة منتخب بلاده لكرة القدم على التأهل لنهائيات كأس العالم .2022

وبلغت الجزائر الدور الفاصل المؤهل للمونديال المقرر نهاية أذر/مارس المقبل بعدما حسمت صدارة المجموعة الأولى من التصفيات الأفريقية، عقب تعادلها مع مضيفتها ووصيفتها بوركينافاسو 2/2، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.

وصرح تبون، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية الجمعة: ” تابعت بقلق كبير المباراة الأخيرة أمام بوركينافاسو. حتى مع جيبوتي كان الحال كذلك. الأمر هو هكذا دائما عندما يتعلق بالمنتخب”.

وأضاف "فريقنا جيد، وأتمنى أن يتأهل للمونديال وأعتقد أنه سيتأهل. هذا المنتخب له كل الدعم رغم وجود أطراف في الداخل والخارج تحاول تحطيمه. هذه الأطراف تحاول التأثير على معنويات المدرب جمال بلماضي”.