السبت 16 تشرين الأول 2021

خالد بن سلمان يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي

النهار الاخباريه – وكالات 
ضمن زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول سعودي إلى واشنطن في عهد الرئيس الجديد، التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان.
وركز اللقاء على استعراض الجهود الدولية والتنسيق المشترك بين البلدين في إطار مواجهة التطرف والعنف والإرهاب، وما يتعلق بها من مخاطر تهدد أمن الشعوب ومقدراتها واستقرارها وتعايشها.
وتأتي الزيارة وسط تنسيق سعودي – أميركي متزايد لإنهاء الحرب في اليمن، وهو الملف الذي وضعته الإدارة الديمقراطية على قائمة أولوياتها.
ويُتوقع أن يناقش خالد بن سلمان، الذي شغل في فترة سابقة منصب السفير السعودي لدى واشنطن، ملفات أخرى لا تقل حساسية في الشرق الأوسط، على رأسها المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي، والمستجد الأحدث في هذا الإطار، وليس فقط عودة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين إلى طاولة فيينا، بل أيضاً المحادثات المباشرة بين الخصمين الإقليميين، الرياض وطهران، التي كشفت عنها للمرة الأولى صحيفة "فاينانشال تايمز" في مايو (أيار) الماضي.
مفاوضات فيينا
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أيضاً أن الأمير خالد بن سلمان سيجري الأربعاء (7 يوليو) محادثات إضافية مع مسؤولين أميركيين كبار. كما ذكر البيت الأبيض أن نائب وزير الدفاع السعودي سيلتقي في جولته مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، ويُتوقع أن يناقش الجانبان مفاوضات فيينا مع إيران والتوترات الإسرائيلية الفلسطينية.
وعلى الرغم من اختلاف الطرفين في طريقة التعاطي مع الملف النووي، إلا أنهما أبديا رؤية مشتركة في ما يخص التغيير السياسي الأخير في طهران، إذ سارع البيت الأبيض فور انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران، إلى التأكيد على عدم رغبة بايدن بلقائه، مؤكداً أن المرشد الأعلى علي خامنئي هو صانع القرار الحقيقي في طهران.


العلاقة السعودية – الأميركية
ومرّت العلاقة بين الرياض وواشنطن بعد وصول إدارة بايدن باختبارات عدة، أبرزها تجميد مبيعات الأسلحة ووقف المساعدات العسكرية لتحالف دعم الشرعية، لكن سرعان ما ظهر التوافق بين الدولتين في رسائل المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ التي أشادت بدور الرياض، ونددت برفض الحوثيين لمبادرة السلام السعودية المطروحة على الطاولة.
كما أظهر رفع تجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية بشكل جزئي بعد تمرير صفقة مروحيات "بلاك هوك"، وفق ما نقلته مجلة "جاين ديفينس" المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن التعاون الدفاعي بين البلدين ما زال مستمراً، ناهيك عن توسيع واشنطن انتشار قواتها وتطوير قواعد للاستخدام المدني والعسكري في السعودية، وفق خطة القواعد الأميركية الجديدة، التي تحدث عنها قائد القيادة المركزية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكنزي في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأخيراً، كشفت الخارجية الأميركية في تقرير لها عن أن "البنتاغون" يعتزم إعادة التعامل مع القوات المسلحة اليمنية التي تخوض معارك مصيرية ضد الحوثيين، وبناء قدراتها لدعم المصالح الوطنية للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، والتطرف العنيف والتهريب غير المشروع، وضمان حرية الملاحة عبر مضيق باب المندب، وهو القرار الذي قوبل بالترحيب قبل يومين من جانب نائب الرئيس اليمني علي الأحمر.