الإثنين 6 كانون الأول 2021

تظاهرة حاشدة في تونس رفضاً للتطبيع ودعماً للشعب الفلسطيني

شهدت مدينة تونس، أمس الثلاثاء، تظاهرة شعبية حاشدة أمام مقر الاتحاد الجهوي (المحلي) للشغل بمدينة صفاقس جنوب تونس، رفضاً للتطبيع ونصرة للشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني المتواصل الذي يستهدف قطاع غزة والضفة والقدس المحتلتين.
ورفع المشاركون لافتات مكتوباً عليها: "فلسطين عربية من النهر إلى البحر"، و"المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض والإنسان"، و"مصير العرب من مصير فلسطين إن تحررت تحرروا".
ورددوا هتافات، منها: "فلسطين عربية والقضية عربية"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"الشعب يريد تجريم التطبيع".
وأفادت مصادر إعلامية تونسية، بأن المتظاهرين تمكنوا من كسر الحواجز الحديدية بعد قرابة نصف ساعة من بداية التحرك، قبل أن تتجدد مناوشات مع عناصر الأمن، لدى محاولة تفريقهم بعيدا عن بوابة البرلمان.
وجاء هذا التحرك بدعوة من سياسيين وحقوقيين وأحزاب ومنظمات وجمعيات مناهضة للتطبيع، بينها حزب العمال (يسار بلا نواب) وحركة الشعب (ناصرية ـ 15 نائبا من أصل 217) والتيار الديمقراطي (اجتماعي ـ 22 نائبا)، والاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وصوراً للمقاومين الفلسطينيين في "سرايا القدس" و"كتائب القسام" ولأطفال من ضحايا غارات جيش الاحتلال الصهيوني في الأيام الماضية.
وخلال التظاهرة، قال كاتب عام "اتحاد الشغل" بصفاقس، يوسف العوادني: "نريد من خلال هذا التجمع توجيه رسالة إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان) للعمل على سن قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي".
وأضاف أنه "سيكون هناك تنسيق بين الاتحاد الجهوي للشغل ومصر لإرسال معدات طبية إلى قطاع غزة".
بدوره، وجه الكاتب والأستاذ الجامعي التونسي، صلاح الداودي، التحية للمقاومين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في معركة "سيف القدس"، داعياً إلى "الاشتباك المستمر مع الكيان الصهيوني عن يندحر على أرض فلسطين".
وطالب الداودي بالتصديق على قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، لما فيه من خيانة لمقدسات الأمة العربية والإسلامية، داعياً إلى توقيع عريضة شعبية في جهات تونس كافة لفرض سن قانون لتجريم التطبيع.