الإثنين 6 كانون الأول 2021

النظام السوداني يضرب بيد من حديد خلف أبواب مغلقة


النهار الاخباريه وكالات

‎قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إنه من المستحيل إحصاء عدد المحتجين الذين ينزلون إلى شوارع السودان ضد الانقلاب العسكري الأخير، وإن كانت مقاطع الفيديو القليلة التي تمكنت من اختراق حاجز الرقابة، تظهر حشوداً من آلاف الأشخاص في مدن مختلفة، لا سيما العاصمة الخرطوم.

‎وأضافت الصحيفة أن الصور والفيديوهات النادرة التي تم بثها على شبكات التواصل الاجتماعي -التي لا يمكن التحقق منها، من مصدر مستقل- تظهر حواجز وإطارات محترقة وسحبًا من الغاز المسيل للدموع وبقع دماء 

، تقول ليبراسيون؛ موضحة أنه منذ سقوط عمر البشير، ربط اتفاق بين الجيش والثوار خلال الثمانية عشر شهرًا الأولى من الفترة الانتقالية، رئاسة مجلس السيادة أعلى مؤسسة انتقالية، مؤلفة من نصف الضباط ونصف المدنيين خاضعة للجيش.


ومضت ليبراسيون إلى التوضيح إلى أن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين كرر في مؤتمر صحافي في نيروبي، التي استهل منها جولته  الأفريقية، أنه من الضروري استعادة عملية الانتقال الشرعي التي كانت لها من قبل، مضيفا أنه إذا أعاد الجيش هذا القطار إلى مساره وفعل ما هو ضروري، قد يستأنف المجتمع الدولي دعمه الذي كان قويا للغاية

وفي محاولة لكبح موجة الاحتجاجات الشعبية، تم اعتقال المئات من النشطاء والمتظاهرين والصحافيين في الأيام الماضية، مثل رئيس مكتب قناة الجزيرة المسلمي الكباشي، الذي أفرج عنه أخيرًا. وبحسب نقابة الأطباء، ذهبت القوات الأمنية إلى حد اعتقال أطباء وجرحى في مستشفيات العاصمة. يبدو أن حملة القمع قد تصاعدت أكثر.