الأحد 23 كانون الثاني 2022

الملك عبدالله : حرب غزة الأخيرة إنذار للجميع.. وقوة إسرائيل هشة للغاية

وصف العاهل الأردني، الملك "عبدالله الثاني"، الحرب الأخيرة مع قطاع غزة بأنها "جرس إنذار للجميع"، مُعتبرًا الحديث عن قوة إسرائيل وتقدمها الاقتصادي والتكنولوجي "واجهة هشة للغاية".
جاء ذلك ردا على سؤال حول مدى قدرة إسرائيل على إبقاء الوضع على ما هو عليه دون حل للصراع مع الفلسطينيين، في الوقت الذي توقع فيه اتفاقيات سلام مع دول عربية، وذلك في إطار مقابلة مع شبكة "سي إن إن".
وأكد عاهل الأردن أنه عندما تقع الحروب تكون "هناك خسائر في الأرواح ومأساة من جميع الجوانب".
وتابع: "أعتقد أن هذه الحرب الأخيرة مع غزة كانت مختلفة، منذ عام 1948، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بحرب أهلية في إسرائيل... أعتقد أن الديناميكيات الداخلية التي رأيناها داخل البلدات والمدن الإسرائيلية كانت بمثابة جرس إنذار لنا جميعًا".
وأشار الملك "عبدالله الثاني" إلى أنه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت" ووزير الدفاع "بيني جانتس".
وأضاف: "خرجت من تلك الاجتماعات وأنا أشعر بالتشجيع الشديد، وأعتقد أننا رأينا في الأسبوعين الماضيين، ليس فقط تفاهمًا أفضل بين إسرائيل والأردن، ولكن الأصوات القادمة من كل من إسرائيل وفلسطين أننا بحاجة إلى المضي قدمًا".
وردا على حديث "دوري جولد" المستشار المؤثر لرئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، عن أن "الأردن بحاجة إلى البدء في التفكير في نفسه على أنه دولة فلسطينية"، قال الملك "عبدالله الثاني": "حسنًا، مرة أخرى، هذا النوع من الكلام الفارغ ليس جديدًا... الأردن هو الأردن. لدينا مجتمع مختلط من خلفيات عرقية ودينية مختلفة، لكنها بلدنا.. الفلسطينيون لا يريدون التواجد في الأردن.. يريدون أراضيهم".

وتابع: "يأخذنا ذلك إلى خطاب خطير للغاية. لذا، كما أشرت، إذا لم نتحدث عن حل الدولتين، فهل نتحدث مرة أخرى عن حل الدولة الواحدة؟ هل ستكون عادلة وشفافة وديمقراطية؟ أعتقد أن حل الدولة الواحدة أكثر تحديًا لأولئك في إسرائيل الذين دفعوا بهذه النظرية من حل الدولتين، وهو السبيل الوحيد".
وشنت إسرائيل عدوانا على غزة، استمر 11 يوما، في الفترة بين 10 و21 مايو/أيار الماضي، ما أسفر عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين، فيما ردت الفصائل الفلسطينية على العدوان بإطلاق آلاف الصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية.