الأربعاء 20 تشرين الأول 2021

إيران تطالب بفتح قنصلياتها بالسعودية كمقدمة لإنهاء الحرب باليمن..

النهار الاخباريه- وكالات

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2021، أن ايران طلبت من السعوديه إعادة فتح القنصليات وإعادة العلاقات الدبلوماسية كمقدمة لإنهاء الحرب في اليمن، وذلك في خطوة كبيرة بطريق تذويب الأزمة بين البلدين  تتنافس إيران والسعودية، القوتان الكبيرتان في الشرق الأوسط، منذ سنوات، وتدعمان حلفاء يخوضون حروباً بالوكالة في اليمن وسوريا وغيرهما، والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ عام 2016. 
إذ نقلت الوكالة عن شخصين مطلعين على مجريات المحادثات بين البلدين، أن توقيت فتح القنصليات وإعادة العلاقات هو النقطة الأساسية في المحادثات التي يتوسط فيها العراق بين البلدين.
المصدر نفسه أكد أنه في الوقت الذي تدفع فيه القوى العالمية باتجاه إحياء الاتفاق النووي، عقدت الجمهورية الإيرانية 4 جولات من المحادثات بهدف تخفيف التوتر مع السعودية.
فيما جرى التركيز في المحادثات على اليمن، حيث تدعم كل دولة طرفاً في الحرب.
تقارب بين الرياض وطهران
هذا التطور الجديد يأتي في خضم الحديث عن تقارب جديد بين الرياض وطهران، فقد اتضح لاحقاً أن المحادثات السرية التي جرت بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين كانت قد بدأت في العراق منذ يناير/كانون الثاني، وكانت صحيفة Financial Times البريطانية أول من نشر تقريراً عنها في أبريل/نيسان الماضي.
فيما أفاد موقع Amwad.media البريطاني لاحقاً، بأنه تم عقد خمسة اجتماعات بين الجانبين، وأن بعض هذه الجلسات ضمَّت أيضاً مسؤولين من الإمارات ومصر والأردن، حول مواضيع تتراوح بين الحرب في اليمن والأمن بسوريا ولبنان.
تلت ذلك ثلاث جولات من المحادثات بين الجانبين، آخرها كانت في أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أن تولى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منصبه، كما يُتوقع بدء جولة أخرى في غضون أيام قليلة، بحسب هآرتس الإسرائيلية.
المفاوضات بلغت "مسافة جيدة"
قبل أيام قليلة، عاد وزير الخارجية الإيراني، أمير حسين عبد اللهيان، من زيارة لسوريا ومصر وروسيا، بأنباء سارَّة، مفادها أن المحادثات بين السعودية وإيران بلغت "مسافة جيدة"، بحسب كلماته.
ويوم الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال عبد اللهيان إن طهران لم تبادر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية.
كما أضاف خلال مؤتمر صحفي في لبنان: "نحن لم نكن السبّاقين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، هذا القرار اتخذته السلطات السعودية".
المتحدث ذاته صرح أيضاً بأن "الحوار الإيراني السعودي يسير في الاتجاه الصحيح، ونحن بحاجة إلى مزيد من الحوار.. نرحب بهذا الحوار الثنائي. نعتبر الحوار الجاري بين البلدين بنّاء"