الأربعاء 26 كانون الثاني 2022

أوميكرون يصل تونس.. ومنظمة الصحة تدعو العالم لعدم القلق


النهار الاخباريه  تونس

وصل المتحور "أوميكرون"، أحدث طفرات فيروس "كورونا"، إلى تونس الجمعة، لشاب قادم من دولة أفريقية.
وقالت السلطات الصحية في تونس إن الشاب قدم إلى تونس عبر الكونغو الديمقراطية مرورا بمدينة إسطنبول التركية.
وأكد وزير الصحة علي مرابط أنه تم إجراء التحاليل لكل من رافقه والمخالطين له بالطائرة وكانت سلبية.
وفرضت تونس مؤخرا قيودا جديدة على القادمين إليها من الخارج منها إبراز تحاليل "بي سي أر" سلبية.

الجرعة الثالثة في السعودية
قالت وزارة الداخلية السعودية الجمعة، إن الجرعة التنشيطية الثالثة ستصبح إلزامية لمن مضى على تلقيه الجرعة الثانية ستة شهور.
وأوضحت الوزارة أنه ابتداء من مطلع شباط/ فبراير المقبل، سيتم اعتبار تلقي الجرعة التنشيطية شرطًا لاستمرار ظهور حالة (محصن) في تطبيق (توكلنا)، لكل من مضى 8 أشهر أو أكثر على تلقيهم الجرعة الثانية، وذلك للفئات العمرية 18 عامًا فأكبر.

 الصحة العالمية: لا للقلق
دعت منظمة الصحة العالمية، إلى عدم القلق بخصوص الفيروس المتحور "أوميكرون".
وقالت المنظمة في بيان إنها لم تتلق "أي معلومات" بخصوص وفيات محتملة جراءها.
وفي وقت أكدت فيه الولايات المتحدة تسجيل خمس إصابات بأوميكرون في نيويورك، وواحدة في كاليفورنيا، وواحدة في مينيسوتا وأخرى في هاواي، أعلنت أستراليا الجمعة تسجيل ثلاث إصابات، رغم الحظر المفروض على دخول الأجانب، ورصدت إسبانيا أيضا أول إصابة محلية بالمتحورة.
وبرغم ذلك، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف الجمعة: "لم أطلع على أي معلومات تفيد بحدوث وفيات مرتبطة بأوميكرون".
وأضاف أنه مع لجوء مزيد من الدول إلى إجراء فحوص لرصد المتحورة الجديدة "سيكون لدينا مزيد من الإصابات، ومزيد من المعلومات، رغم أنني آمل ألا يكون هناك وفيات".

قيود أوروبية
توالى في أنحاء العالم الإعلان عن تدابير صارمة وقيود على السفر.
في ألمانيا، أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل الخميس عن تشديد القيود على الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ضد كوفيد والذين لن يتمكنوا من دخول المتاجر والمطاعم والفضاءات الثقافية والترفيهية غير الضرورية، وسيتعين عليهم الحد من الاختلاط. سيقدم مشروع قانون حول التطعيم الإجباري إلى البرلمان الألماني على أن يدخل حيز التنفيذ في شباط/فبراير أو آذار/مارس، كما هو الحال في النمسا التي أعادت حجر سكانها، وفي اليونان.
في فرنسا، تم تأكيد تسع إصابات بأوميكرون. وعلى غرار الدول الأوروبية الأخرى، واجهت فرنسا تفشيًا وبائيًا حتى قبل ظهور المتحورة الجديدة.
وأقر رئيس الوزراء جان كاستكس بأن "الموجة الخامسة من الوباء قوية بشكل خاص... والوضع مقلق".
مثل العديد من البلدان في العالم، شددت دول القارة القيود الصحية والرقابة على الحدود وحظرت السفر من أفريقيا الجنوبية، وأعيد فرض الأقنعة في وسائل النقل والمحلات التجارية لا سيما في المملكة المتحدة، والتوصية بتلقيح الأطفال الصغار المعرضين للخطر في فرنسا.
وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو الجمعة أن رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في بلجيكا ستغلق أبوابها قبل أسبوع من عطلة عيد الميلاد، في محاولة لكبح انتشار الفيروس. على عكس التوجه السائد، أعلنت سويسرا إلغاء الحجر الصحي الإلزامي للمُلقحين عند دخول البلاد اعتبارا من السبت، لكنها صارت تشترط على الوافدين إجراء فحص قبل السفر وآخر بعد دخول البلد بأيام. في آسيا، وبعد إعلان سنغافورة عن إصابتين بالمتحورة، أبلغت ماليزيا المجاورة عن أول إصابة الجمعة لدى طالب عاد من جنوب أفريقيا في 19 تشرين الثاني/نوفمبر.